انقذوا العراق من بائعي الضمير

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 سبتمبر 2019 - 1:45 صباحًا
انقذوا العراق من بائعي الضمير

بقلم: اسامة محمد حاتم الساعدي

ما يجري تحت قبة البرلمان من مهاترات وشتائم واتهامات وصراخ وتسويف وتزييف للحقائق واستهانة واستخفاف بعض النواب بالأجتماعات ، وانشغالهم بالاتصالات والحوارات الجانبية رغم معرفتهم بأهمية المواضيع التي يناقشها المجلس،خصوصا وأنها تخص مصير البلد وتخص معيشة هذا الشعب المبتلى بالأمعات والعاهات وتهديدات بعض النواب العلنية لبعضهم الآخر، وعدم أحترامهم للنظام وللدستور وللشعب ولحرمة مجلس النواب، أثبت بالدليل القاطع فشل العملية السياسية برمتها وكشف لنا وللعالم أجمع تدني المستوى الديني والأخلاقي والوطني والثقافي عند أغلب النواب ، وبين أن النظام البرلماني الذي يعتمد في العراق لا يصلح لقيادة البلد والخروج به من الازمات المتوالية التي يمر فيها ، وبين الحاجة الملحة الى ضرورة ان يكون الحكم رئاسي ،تداولي ، من خلال أجراء انتخابات دورية نزيهة كل اربع سنوات ، بأشتراطات دستورية تمنع أي رئيس يتولى الحكم من الترشيح لأكثر من دورتين متعاقبتين ، وأقرار دستور يتضمن قوانين تضمن تنظيم كل مسارات الحياة في العراق، وبجميع جوانبة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والمحافظة على هيبة الدولة وجيشها ، وكذلك ألغاء مجلس النواب ، ومجالس المحافظات ،وتمنع أي عضو من الترشيح لأكثر من دورتين ، مهما كانت المبررات، وتعيين محافظين بمرسوم ديواني، وأعادة جميع الصلاحيات الى الحكومة المركزية، ولو تم التغاضي عما جرى ويجري الان من سرقات وهدر للمال العام ومن ابتزازات وبيع للذمم على حساب الوطن ، واستخفاف بأرواح الناس وبالقوانين والنظم التي وضعها هؤلاء السراق بأنفسهم،فأننا سنعيش فترة مظلمة اخرى كتلك التي عشناها في زمن الطاغية هدام قد تمتد لخمسة وثلاثين عاما اخرى ،وقد نجد الف الف ” منافق ومحتال “جديد يتوشح بوشاح الدين وبتسميات مستحدثة وسيتحكمون بأرواح ومصير الناس، لأن القرارات والأمتيازات التي اقرها البرلمانيون لأنفسهم ولأحزابهم على مدى الدورات البرلمانية السابقة ،اوجدت طبقة برجوازية رأسمالية متخاذلة ، لا يهما سوى مصالحها ومصالح احزابها، حتى ولو على حساب ضياع البلد، وضياع حقوق الفقراء والبسطاء ،لذلك نحتاج لقائد وطني شجاع ومؤمن ومخلص حقيقي قادر على ان يقلب الطاولة على كل المتآمرين وينقذ البلاد والعباد من هؤلاء المتلونين والمتخاذلين بأئعي الذمم ، نحتاج لمنقذ ينتشل هذا البلد من مستنقع التوافقات والتخاذلات والاحتيالات، وأن يلقي بهؤلاء السراق وبحاشيتهم العفنة الى مزبلة التأريخ، علينا ان نوقفهم ونتصدى لأفكارهم الشاذة، قبل ان تفقس بيوضهم ويتكاثر اتباعهم، فهم ابناء الشيطان

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الحدث برس الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.