الآن .. نائب رئيس البرلمان يدعو لجلسة طارئة تنهي الوجود الأمريكي في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 يناير 2020 - 3:17 مساءً
الآن .. نائب رئيس البرلمان يدعو لجلسة طارئة تنهي الوجود الأمريكي في العراق

بغداد :

نائب رئيس البرلمان العراقي يدعو إلى عقد جلسة برلمانية طارئة لمناقشة إنهاء الوجود العسكري الأمريكي بعد دعوة مشابهة لرئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، على خلفية مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

دعا نائب رئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، اليوم الجمعة، إلى عقد جلسة برلمانية طارئة لمناقشة إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد على خلفية مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

وقتل سليماني والمهندس و8 أشخاص آخرين كانوا برفقتهما في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانا يستقلانهما على طريق مطار بغداد بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة.

وقال الكعبي، في بيان “آن الأوان لوضع حد للاستهتار والاستكبار الأمريكي داخل العراق، فكل يوم يتضح بشكل جلي زيف ادعاءاتهم واستهانتهم بسيادة العراق”.

وأضاف الكعبي أن “جلسة يوم غد السبت (حال عقدها) ستخصص لاتخاذ قرارات مفصلية تضع حداً للوجود الأمريكي داخل العراق”.

وأشار إلى أن “استهداف المهندس وسليماني لم يكن استهدافاً لشخوصهم بقدر ما هو اغتيال صريح لروح المقاومة العراقية لقوى الاستكبار والتكبر ممثلة بأمريكا وإسرائيل، وهو استهداف للجهاد والمعارضة والروح الثورية الدولية”.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي قد دعا، الجمعة، البرلمان لعقد جلسة طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن الوجود الأمريكي في العراق.

ومن المنتظر أن يناقش البرلمان اتخاذ قرار لإخراج القوات الأمريكية من العراق، وكذلك مناقشة إلغاء أو تعديل اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.

وأبرم البلدان اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام 2008 الذي نظم خروج القوات الأمريكية المحتلة (2003-2011) والعلاقات العسكرية والاقتصادية والسياسية وغيرها بين البلدين في مرحلة ما بعد إنهاء الاحتلال.

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “دا عش” الإرهابي.

ويمثل مقتل سليماني والمهندس تصعيداً كبيراً بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام السفارة الأمريكية في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجاً على قصف الولايات المتحدة الأمريكية لكتائب “حزب الله” العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحاً وإصابة 48 آخرين بجروح في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت واشنطن إن قصف الكتائب جاء رداً على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين قُتل خلال أحدها مقاول مدني أمريكي قرب مدينة كركوك شمالي العراق.

ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتان لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة الحدث برس الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.